عمر الشماع الحلبي

87

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي

سمع منه شيخنا « المسلسل » « 1 » قال : وأظنّه مات في الكائنة العظمى « 2 » سنة ثلاث يعني بدمشق . 64 - إبراهيم « 3 » بن محمد بن شهاب الدين أحمد بن عبد اللّه ، برهان الدّين ، أبو إسحاق القرشي النّوفلي الغزّي الشّافعي . ويعرف بابن زقّاعة - بضم الزاي وتشديد القاف ثم مهملة - ومنهم من يجعل الزّاي سينا مهملة . ولد بغزة في سنة ( 745 ) . وتعاني الخياطة في مبدأ أمره . وسمع من قاضي بلده العلاء علي بن خلف ومن غيره ، وأخذ القراءات عن الشمس الحكري ، والفقه عن البدر القونوي ، والتصوّف عن شخص من بني الشيخ عبد القادر الجيلي اسمه عمر ، وتولّع بالأدب فقال الشّعر ، ونظر في النّجوم ، وعلم الحرف ، ومعرفة منافع النّبات والأعشاب ، وفاق في معرفة الأعشاب ، وساح في الأرض لتطلّبه والوقوف على حدائقه ، وتجرّد زمانا وتزهّد ، فعظم قدره ، وطار ذكره ، وبعد صيته خصوصا في أول دولة الظاهر برقوق ، فإنّه استقدمه من بلده مرارا عديدة لحضور المولد النبوي ، ثم انحل [ عنه ] « 4 » قليلا فلما استبدّ ابنه « 5 » النّاصر فرج تخصّص [ به ] « 4 » وتحوّل للقاهرة

--> ( 1 ) هو المسلسل بالأولية لمحمد بن محمد المصري أبي الفتح الميدومي المتوفى سنة 764 ه انظر كشف الظنون : 2 / 1677 . ( 2 ) كائنة تيمور لنك . ( 3 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 1 / 130 ، وإنباء الغمر : 7 / 119 ، ودرر العقود الفريدة : 1 / 97 ، وغاية النهاية لابن الجزري : 1 / 15 ، والذيل التام : 1 / 287 ، والشذرات : 9 / 172 ، والأعلام : 1 / 64 . ( 4 ) ما بين الحاصرتين استدركناه من الضوء اللامع . ( 5 ) استبدّ بالشيء : ملكه وانفرد به .